الرئيسية » أراء و أقلام » ندوة بوانو ثرثرة تحت سماء الجماعة

ندوة بوانو ثرثرة تحت سماء الجماعة

نظم بوانو ندوة صحفية ، غاب عنها إلا من أبى.دخلت القاعة متأخرا و على الباب تحسست جيب سترتي متأكدا أني أحضرت معي بطاقة الصحافة و البطاقة الوطنية. للإدلاء بها إذا ما كان على الباب الشداد الغلاظ. أو لجنة للتأكد من الهوية.من حسن الحط ان الباب كان مفتوحا و لا حواجز تحول دون الدخول.
لم أحضر العرض و كلمة الرئيس. لكني حضرت جميع تدخلات الحضور و التي اختلفت من إناء لأخر. فهناك من حول طرح الأسئلة المتعلقة بالندوة التي سميت بهذا الاسم ظلما.حولها إلى حصة في مادة التربية الوطنية لا ينقصها سوى جرس الخروج.
كثير من الملل و كثير من الحشو و الثرثرة و قليل من المداخلات الصائبة. الندوة على علىتها أمر صحي و مبادرة ينقصها فقط بعض الضبط لتكون نموذجا للتواصل بين من يدبر الشأن المحلي و الصحافة.
الغير ايجابي و الغير صحي و الأمر المخجل حد الغثيان هو ما حدث عند نهاية الندوة. لحد تجد نفسك لا تقوى أن تضع عينيك في عين عبد الله مول الندوة و تتحاشى تحيته و مصافحته في بهو قاعة الندوة. و أنت ترى بأم عينيك كيف يأكل الجسم نفسه. تشرذم و تمزق ووصاية مجانية و تطوع متهور.
عبد الله مول الندوة و حين الحديث عن بين الصحافة قال أن ليس له مانعا و أن الكرة بملعب الصحافة. كرة بركانية رمى بها إلى حجر كبيريتي قابل للاشتعال.
تعالت الأصوات خارج القاعة بعد أن اقترح احد الصحفيين أسماء لجنة تجلس بمعية الرئيس للحديث بشأن بيت الصحافة.
الأمر الذي رأى فيه البعض انه إقصاء و وصاية مجانية و تطوع متسرع مما خلف موجة من الصراخ كاد ينقلب إلى أشياء أخرى.
اللافت في الأمر من خلال هذا الموقف يؤكد بالملموس الحالة المرضية المزمنة التي يعيشها الجسم الصحفي بمكناس، حالة مرضية يصعب بل يستحيل الشفاء منها. وواهم من يرى أن خلاص الجسم مرتبط بالقوانين أو بالبطاقات المهنية التي هي نفسها ليست محددا أساس لصناعة الرأي و الموقف او حتى لصياغة الخبر.
ذهلت و صدمت لموقفنا البايخ أمام عبد الله مول الندوة الذي تركها حامية و غادر إلى حال سبيله.
المحصلة الوحيدة التي استفتها من هذا اللقاء أن صفة صحفي بمكناس هي تزكية وليست مهنة أو انتساب أو تعاون. و على هذا الأساس فكرت ندير لجنة ديالي عينت فيها نفسي رئيسا لها و الناطق الرسمي و ممثلها الوحيد. و اشترطت على نفسي أن أكون مارست مهنة الصحافة كمهني لفترة تزيد عن 10 سنوات بشهادة موقعة من طرف وزير الاتصال نبيل بن عبد الله.
و اشترطت على نفسي أيضا أن أدعو بدعوة المظلوم أن نتركها بطلاق بائن بينونة كبرى مع قسم و يمين الغير حانت.

بوشتى الركراكي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*