عناوين
عادل التراب : نعقد هذا الجمع بأمل في المستقبل و بعض الحسرة على إخفاقات عشناها معا.  «المغرب الآن»   سيدي قاسم :مجموعة مدارس المحطة تحتفي “بيوم اليتيم”  «المغرب الآن»   فتاة مكناسية محتجزة بالسعودية تناشد السلطات المغربية التدخل لإرجاعها الى المغرب  «المغرب الآن»   تشكيل لجنة مؤسساتية لتنزيل التوصيات أهم خلاصات الملتقى الأول للرياضة بمكناس  «المغرب الآن»   ندوة بوانو ثرثرة تحت سماء الجماعة  «المغرب الآن»   الكوديم أكلة الفول و المنفوخين بغازاته.  «المغرب الآن»   أمير المؤمنين يأذن بفتح 30 مسجدا في وجه المصلين  «المغرب الآن»   اللجنة التنظيمية تؤكد بيع 90 في المائة من تذاكر مونديال روسيا 2018  «المغرب الآن»   الرباط .. استئناف المفاوضات المتعلقة بإبرام اتفاق الصيد بين المغرب الاتحاد الأوروبي  «المغرب الآن»   وزارة الثقافة والاتصال اتخذت مجموعة تدابير لضمان تكافؤ الفرص في منح الدعم العمومي  «المغرب الآن»  
الرئيسية » جهوية » موساوة احواز مكناس: النقل المزدوج يفرض على المنطقة حصارا سنويا و يحولها إلى اميلشيل طيلة أيام موسم سيدي علي

موساوة احواز مكناس: النقل المزدوج يفرض على المنطقة حصارا سنويا و يحولها إلى اميلشيل طيلة أيام موسم سيدي علي

بوشتى الركراكي- المغرب الآن: بعد فاجعة حافلة السيتي باص بطريق سيدي علي و ما صاحبها من تطمينات من اجل تعزيز نقل المنطقة بثلاث حافلات لازالت هذه المنطقة تعيش مشاكل لا تنتهي و معاناة مع النقل بكل أشكاله.

هذه المرة معاناة  الساكنة مضاعفة و مزدوجة. فموسم سيدي علي صب زيته على جروح الساكنة، بعد أن غير أصحاب النقل المزدوج خطوطهم في اتجاه الموسم على مدار أسبوع كامل.تاركين الساكنة محاصرة في شعاب موساوة و حمراوة و… كما لو أنهم في قمم  جبال الأطلس و الثلج يغمر المكان. ساكنة هذه المنطقة سنة بعد سنة أصبحت تعود نفسها على قضاء أو تأجيل مصالحها إما قبل الموسم، أو بعده بأسبوع. و السبب أن أصحاب النقل المزدوج يغيرون خطوط انطلاقهم و وصولهم و المفروض أن الرخص الممنوح لهم تحدد نقطة الانطلاق و نقطة الوصول بشكل دقيق. و ا ن أي تغيير  يدخل في خانة مخالفة القانون. و بالتالي يصبح صاحب الرخصة أو المستفيد منها عرضة و تحت طائلة العقوبة.

هذا  الأمر لا وجود له بمنطقة موساوة احواز مكناس، فنقلها المزدوج ربما يتمتع بحصانة  السامري (لا مساس)  و مكتوب على سياراتهم هم ايضا لا مساس.

طفل مكسور الرجل وصل إلى سيدي علي قادما من مكناس، وجد نفسه عالقا، لا يستطيع الوصول إلى منطقة موساوة طلبا (للجبار) المتواجد هناك و المعروف باسمه المشتق من مسقط رأسه. أي موساوة.

والد الطفل لم يجد بدا من التناوب مع من رافقه على  حمل الطفل، تارة يحملونه و تارة أخرى تجود الطريق عليهم بدابة..تقل مصابهم لأمتار معدودة.. و يستأذن صاحبها بالرحيل..

استمروا على هذه الحال إلى أن وصولوا مقصدهم.اما رحلة العودة فتلك قصة اخرى.

هذه صورة رمزية فقط لواحدة من معاناة سكان موساوة مع النقل المزدوج الذي يفضل العمل من و إلى  سيدي علي، على أي وجهة أخرى، مادام الأمر متعلق بسومة مضاعفة 4 مرات عن  التسعيرة العادية.

إلى متى يضل سكان موساوة تحت رحمة نقل مزدوج يعمل خارج القانون، في حين ان خدمة الساكنة هي أصل ترخيصه و سبب وجوده.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*