عناوين
الملك يعين الوزراء الخمسة  «المغرب الآن»   جماعة مكناس تخلفت عن حضور تكريم بطل كأس العرش نظمته 14 جمعية من منطقة البرج المغضوب عليها و على أنشطتها و جمعياتها.  «المغرب الآن»   صور: جمعية أساتذة اللغة الإنجليزية بالمغرب TEAM، تحيي نهائيات Spelling Bee للإملاء والتهجئة.  «المغرب الآن»   المجلس الوطني للشبيبة رئة حزب الاستقلال و خنقها يهدده بالسكة القلبية  «المغرب الآن»   سيدي قاسم:حارسا امن خاص بلباس مدني يمارسان مهام المدير الإقليمي للتجهيز و النقل لا ينقصهما سوى قرار التعيين.  «المغرب الآن»   مكناس: والد أمين بنتيمي رئيس النادي المكناسي في ذمة الله  «المغرب الآن»   سابقة : الوداد البيضاوي يتخلف عن لعب مباراة الجولة السابعة باسا الزاك ضد الفريق المحلي  «المغرب الآن»   حسن الحافة الطائر الطنان، فانكوغ تارودات.  «المغرب الآن»   السلة المكناسية تعقد جمعها العام الغير العادي للمصادقة على القانون 09/30  «المغرب الآن»   خنيفرة:شاب في مقتبل العمر ينجو بأعجوبة من محاولة انتحار  «المغرب الآن»  
الرئيسية » جهوية » موساوة احواز مكناس: النقل المزدوج يفرض على المنطقة حصارا سنويا و يحولها إلى اميلشيل طيلة أيام موسم سيدي علي

موساوة احواز مكناس: النقل المزدوج يفرض على المنطقة حصارا سنويا و يحولها إلى اميلشيل طيلة أيام موسم سيدي علي

بوشتى الركراكي- المغرب الآن: بعد فاجعة حافلة السيتي باص بطريق سيدي علي و ما صاحبها من تطمينات من اجل تعزيز نقل المنطقة بثلاث حافلات لازالت هذه المنطقة تعيش مشاكل لا تنتهي و معاناة مع النقل بكل أشكاله.

هذه المرة معاناة  الساكنة مضاعفة و مزدوجة. فموسم سيدي علي صب زيته على جروح الساكنة، بعد أن غير أصحاب النقل المزدوج خطوطهم في اتجاه الموسم على مدار أسبوع كامل.تاركين الساكنة محاصرة في شعاب موساوة و حمراوة و… كما لو أنهم في قمم  جبال الأطلس و الثلج يغمر المكان. ساكنة هذه المنطقة سنة بعد سنة أصبحت تعود نفسها على قضاء أو تأجيل مصالحها إما قبل الموسم، أو بعده بأسبوع. و السبب أن أصحاب النقل المزدوج يغيرون خطوط انطلاقهم و وصولهم و المفروض أن الرخص الممنوح لهم تحدد نقطة الانطلاق و نقطة الوصول بشكل دقيق. و ا ن أي تغيير  يدخل في خانة مخالفة القانون. و بالتالي يصبح صاحب الرخصة أو المستفيد منها عرضة و تحت طائلة العقوبة.

هذا  الأمر لا وجود له بمنطقة موساوة احواز مكناس، فنقلها المزدوج ربما يتمتع بحصانة  السامري (لا مساس)  و مكتوب على سياراتهم هم ايضا لا مساس.

طفل مكسور الرجل وصل إلى سيدي علي قادما من مكناس، وجد نفسه عالقا، لا يستطيع الوصول إلى منطقة موساوة طلبا (للجبار) المتواجد هناك و المعروف باسمه المشتق من مسقط رأسه. أي موساوة.

والد الطفل لم يجد بدا من التناوب مع من رافقه على  حمل الطفل، تارة يحملونه و تارة أخرى تجود الطريق عليهم بدابة..تقل مصابهم لأمتار معدودة.. و يستأذن صاحبها بالرحيل..

استمروا على هذه الحال إلى أن وصولوا مقصدهم.اما رحلة العودة فتلك قصة اخرى.

هذه صورة رمزية فقط لواحدة من معاناة سكان موساوة مع النقل المزدوج الذي يفضل العمل من و إلى  سيدي علي، على أي وجهة أخرى، مادام الأمر متعلق بسومة مضاعفة 4 مرات عن  التسعيرة العادية.

إلى متى يضل سكان موساوة تحت رحمة نقل مزدوج يعمل خارج القانون، في حين ان خدمة الساكنة هي أصل ترخيصه و سبب وجوده.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*