عناوين
بعد فوز الكوديم، نقطة واحدة تفصله عن المقدمة.  «المغرب الآن»   يوسف بلحوجي للمغرب الآن: هدفنا تخليق العمل الصحفي الرياضي من داخل فضاء مؤسساتي ((AMPS  «المغرب الآن»   ويسلان: ثلاثة مباريات فقط تفصل أمل ويسلان عن الصعود.  «المغرب الآن»   فلاش باك اليوم: النادي المكناسي للمحاماة بطلا لإفريقيا.  «المغرب الآن»   محمد كتفي المدرب(المؤقت) للكوديم للمغرب الآن: التهور و التسرع سبب الهزيمة  «المغرب الآن»   منين جابو المغاربة البوز: أبو حفص مبلي بابراهيم عيسى و رشيد بلال مبلي بالبحيري.  «المغرب الآن»   هيئة مكناس للمحامين في نهائي كأس افريقيا لكرة القدم  «المغرب الآن»   تنظيم قافلة طبية متعددة التخصصات لفك العزلة عن المناطق الجبلية بإقليم خنيفرة  «المغرب الآن»   ثلاثة قتلى وأربعة جرحى في حادثة مروعة بضواحي أيت إسحاق خنيفرة  «المغرب الآن»   نورة الفواري: نقابة الصحفيين هضرتها خاوية ومهنتي تحتم علي ان اتواصل مع الشيطان  «المغرب الآن»  
الرئيسية » جهوية » موساوة احواز مكناس: النقل المزدوج يفرض على المنطقة حصارا سنويا و يحولها إلى اميلشيل طيلة أيام موسم سيدي علي

موساوة احواز مكناس: النقل المزدوج يفرض على المنطقة حصارا سنويا و يحولها إلى اميلشيل طيلة أيام موسم سيدي علي

بوشتى الركراكي- المغرب الآن: بعد فاجعة حافلة السيتي باص بطريق سيدي علي و ما صاحبها من تطمينات من اجل تعزيز نقل المنطقة بثلاث حافلات لازالت هذه المنطقة تعيش مشاكل لا تنتهي و معاناة مع النقل بكل أشكاله.

هذه المرة معاناة  الساكنة مضاعفة و مزدوجة. فموسم سيدي علي صب زيته على جروح الساكنة، بعد أن غير أصحاب النقل المزدوج خطوطهم في اتجاه الموسم على مدار أسبوع كامل.تاركين الساكنة محاصرة في شعاب موساوة و حمراوة و… كما لو أنهم في قمم  جبال الأطلس و الثلج يغمر المكان. ساكنة هذه المنطقة سنة بعد سنة أصبحت تعود نفسها على قضاء أو تأجيل مصالحها إما قبل الموسم، أو بعده بأسبوع. و السبب أن أصحاب النقل المزدوج يغيرون خطوط انطلاقهم و وصولهم و المفروض أن الرخص الممنوح لهم تحدد نقطة الانطلاق و نقطة الوصول بشكل دقيق. و ا ن أي تغيير  يدخل في خانة مخالفة القانون. و بالتالي يصبح صاحب الرخصة أو المستفيد منها عرضة و تحت طائلة العقوبة.

هذا  الأمر لا وجود له بمنطقة موساوة احواز مكناس، فنقلها المزدوج ربما يتمتع بحصانة  السامري (لا مساس)  و مكتوب على سياراتهم هم ايضا لا مساس.

طفل مكسور الرجل وصل إلى سيدي علي قادما من مكناس، وجد نفسه عالقا، لا يستطيع الوصول إلى منطقة موساوة طلبا (للجبار) المتواجد هناك و المعروف باسمه المشتق من مسقط رأسه. أي موساوة.

والد الطفل لم يجد بدا من التناوب مع من رافقه على  حمل الطفل، تارة يحملونه و تارة أخرى تجود الطريق عليهم بدابة..تقل مصابهم لأمتار معدودة.. و يستأذن صاحبها بالرحيل..

استمروا على هذه الحال إلى أن وصولوا مقصدهم.اما رحلة العودة فتلك قصة اخرى.

هذه صورة رمزية فقط لواحدة من معاناة سكان موساوة مع النقل المزدوج الذي يفضل العمل من و إلى  سيدي علي، على أي وجهة أخرى، مادام الأمر متعلق بسومة مضاعفة 4 مرات عن  التسعيرة العادية.

إلى متى يضل سكان موساوة تحت رحمة نقل مزدوج يعمل خارج القانون، في حين ان خدمة الساكنة هي أصل ترخيصه و سبب وجوده.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*