عناوين
عادل التراب : نعقد هذا الجمع بأمل في المستقبل و بعض الحسرة على إخفاقات عشناها معا.  «المغرب الآن»   سيدي قاسم :مجموعة مدارس المحطة تحتفي “بيوم اليتيم”  «المغرب الآن»   فتاة مكناسية محتجزة بالسعودية تناشد السلطات المغربية التدخل لإرجاعها الى المغرب  «المغرب الآن»   تشكيل لجنة مؤسساتية لتنزيل التوصيات أهم خلاصات الملتقى الأول للرياضة بمكناس  «المغرب الآن»   ندوة بوانو ثرثرة تحت سماء الجماعة  «المغرب الآن»   الكوديم أكلة الفول و المنفوخين بغازاته.  «المغرب الآن»   أمير المؤمنين يأذن بفتح 30 مسجدا في وجه المصلين  «المغرب الآن»   اللجنة التنظيمية تؤكد بيع 90 في المائة من تذاكر مونديال روسيا 2018  «المغرب الآن»   الرباط .. استئناف المفاوضات المتعلقة بإبرام اتفاق الصيد بين المغرب الاتحاد الأوروبي  «المغرب الآن»   وزارة الثقافة والاتصال اتخذت مجموعة تدابير لضمان تكافؤ الفرص في منح الدعم العمومي  «المغرب الآن»  
الرئيسية » أراء و أقلام » ملامح الفراغ أو قصة البطاقة التي لا تشبه صاحبتها

ملامح الفراغ أو قصة البطاقة التي لا تشبه صاحبتها

بوشتى الركراكي: اليوم وأنا في إحدى الملحقات الإدراية استخلص وثيقة ادراية تعذر علي الحصول عليها صباحا. عدت بعد  ساعة و بضع الساعة من  صلاة الجمعة.و انتظرت إلى أن استقر الكسكس في بطن  من انتظر حضورهم.خصوصا و أن يوم الجمعة يوم عطلة في الظل..عطلة تبتدأ بالاجتماعات صباحا و تنتهي بمشا يتغدا و يستريح بعد صلاة (العذر). و أنا انتظر سمعت بكاء شابة على مشارف العقد الثاني و تنزع إلى الثالث و السبب أن قسمات وجهها في البطاقة الوطنية لا تشبه حسب اعتقاد موظفة التصديق على الإمضاء، لا تشبه قسمات الماثلة أمامها.نزعت الشابة وشاحا اسودا كانت تضع على رأسها و مع ذلك لم تقتنع الموظفة.دخلت الشابة في موجة  من البكاء و الصراخ خرجت  بعدها شبه منهارة، مزقت طلب ترشيحها لاجتياز امتخانات  الباكالوريا  دورة يونيو 2018، و هي تصرخ و تلعن الادارة..و لها بعض العذر خصوصا و ان اليوم 8 دجنبر اخر يوم لوضع الترشيحات… ناديت عليها لاني اعرفها لكنها لم تكن تسمع سوى شهيق و زفير نحيبها..جمعت الورقة الممزقة هممت بترتيبها و تصويرها..إلا أن تدخل عون سلطة و قال لي أن الأمر لا يستحق لا يستحق، ظنا منه اني اريد الصورة لاكتب موضوعا فيه ما يسيء للإدارة، دون أن يعلم أن ما أثارني هو موضوع  صورة التعريف التي تلازمنا 10 سنوات و الدهر يفعل فينا فعلته و ينحت وجهونا بسبب البؤس و العوز. او يغيرها بعد نعيم. الموضوع في عمقه ما أثارني. ناهيك ان هذه الحالة تكررت على عيني و مسامعي اكثر من مرة خصوصا في التسجيلات الجامعية في صفوف الفتيات تحديدا. الفتيات يغيرن

ملامح وجوههن بشكل يومي، بحثا عن التغيير مما يصادف أحيانا استخراج وثائق مرفوقة بصورة كجواز السفر…البطاقة الوطنية…البطاقة المهنية..بطاقة الطالب…تغيير الملاح أوقات الفراغ و وفق المزاج المتقلب قد يحرم صاحبته أو صاحبه من حقوق مكفولة و قد يضعه أيضا في مواقف و يدخله مشاكل  هو في غنى عنها.نصيحة لا تبالغن في تغيير الخلق و الخليقة،. التزيين أمر مستحب لكن ليس لدرجة منعرفوكمش و نشك في هويتكم. و نجد صعوبة في مقارنة النسخة بالأصل.

من طرائف موقف اليوم أني دخلت في ما يشبه الجدال مع احد حراس بوابة الملحقة، الذي أراد التحقق من هويتي، و بعد أن تبادلنا سجالا بيزنطيا.. لاحظت انه يكرر على مسامعي لازمة (أنا اتعامل بصرامة) دون أن يعي أن للعبارة دلالة غير التي مستقرة في فهمه و يقينه. دون يعي أيضا انه يجهل أن الصياح و ارتجاج قسمات الوجه لا تليق بمن يوضعوا على بوابة الإدارة.القصد أن صاحبنا ذكرني بعبارة شهيرة أطلقها احد مناضلي الاتحاد الاشتراكي في وجه مرشح الحزب الأكثر شعبية في تاريخ البرج..حيث قال بعلو مقامات صوته(للصبر حدود)..ذهل الجميع.. بعدها قال (حنا معاك حتى الموت..)  فالرجل كان يقصد بعبارته التي فهمنا أنها عتاب، و فهمها هو أنها حب و تفان…

من يدري فربما صاحب الصرامة كان يعني غير الذي في ذهني و يقيني..

في بعض الأحيان قد تفهم  نيتشه و ابن رشد و لغة الإشارة و رشيد حماني ولا تستطيع أن تفهم (اصحاب الصرامة).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*