الرئيسية » أراء و أقلام » صالح اليمن السعيد و القبيلة الماجنة.

صالح اليمن السعيد و القبيلة الماجنة.

بوشتى الركراكي: اليوم قتل علي عبد الله صالح على يد الحوثيين أعداء أول أمس و حلفاء يوم أمس و أعداء اليوم و السبب انه ناصر السعودية أول أمس. و خانها يوم أمس و أراد أن يعود إلى كنفها اليوم .هذه هي الصورة و الرواية الأكثر انتشارا و تداولا مع بعض الاستثناءات طبعا،و التي تتحد عن روايات مختلفة.
بالنسبة لي ليس هذا هو المهم أو بيت القصيد، تتعدد الأسباب و الموت واحد.لكن صورة الموت أو القتل و التنكيل متبوعة بصراخ يلوث اسم العزة و هو يخرج من أفواه نتنة.عبارة الله اكبر..الله اكبر.ألا يمكن أن تقتلوا و تغتالوا و تنكلوا و تسحلوا و تنصبوا المشانق و تقطعوا البشر و الحجر دون ان تصرخوا بعبارة الله اكبر.. ؟؟
لا ضير أن تلهثوا باللات و العزى و مناة الثالثة الأخرى..الهثوا بغير اسم الجلالة الذي حرم قتل النفس إلا قصاصا، فما بالكم أصحاب القبيلة الماجنة، بالتنكيل و العبث بأجساد الموتى في مشهد  حيواني و غير ادمي..
من الصدف الغريبة و السخيفة و المؤسفة الأسف الشديد الأشد، أنه حيثما يوجد الإرهاب اللاهث بالتكبير و التهليل،  يوجد أبشع أنواع انتهاك حرمات الموتى..
بالأمس  معمر القدافي رحمة الله عليه، و اليوم  عبد الله صالح الرئيس اليمني الأسبق يقتل  و ينكل به على يد قبائل همجية الفكر، تدعي الدين.. تدعي أنها جند الحق آلا إنهم الباطل نفسه. أي دين هذا أيتها القبائل الماجنة..أي دين هذا الذي تظهرون به أمام العالم كقبائل بربرية، أصحابها تجردوا من الإنسانية و تنكروا لدين تبرأ منهم من قبل. بل اصدر في حقهم مذكرة إدانة إلى يوم الدين..
رحم الله صالح و من قبله معمر القدافي و حسابهما عند الله. أما من قتلوا و أجرموا و عاثوا فسادا في الأرض باسم الدين فلينتظروا أي منقلب سينقلبون.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*