الرئيسية » مجتمع » محمد الخامس أو مستشفى عاد و تمود يحتاج لطلب استعطاف كي يبقى على لوائح المستشفيات

محمد الخامس أو مستشفى عاد و تمود يحتاج لطلب استعطاف كي يبقى على لوائح المستشفيات

المغرب الآن- بوشتى الركراكي: مستشفى محمد الخامس حيت توجد سلالة عاد و ثمود يحتاج إلى رجة تطيح بأغلب المفسدين فيه، و العابثين بمصالح المواطنين، و المنتفعين من وضع خاص و خاص جدا. اغتنى بعضهم من استمرار أوضاع المستشفى بهذا الشكل المزري.و أي محاولة للإصلاح تجابه بجدار صلب و لوبي يحرك كل مصالح المستشفى كدمى مسرح الأطفال.
نسوة المهن الطبية و من باب الإنصاف يلعبن دورا مهم يستحققن عليه تعويضات من طرف المنتفعين من تواجدهم في ممرات المستشفى ليلا و نهارا.كي يظهر المستشفى في وضع طبيعي، و يقدم خدمات يستحق عليها شهادة التميز، في حين انه يحتاج لطلب استعطاف كي يبقى على لائحة المستشفيات التي لازالت على قيد الحياة الصحي و المهني.
عشرات الفتيات تعج بهن أروقة مستشفى محمد الخامس بمكناس يلبسن وزرات بيضاء مكتوب عليها وزارة الصحة وبعضها بصدرية تحمل اسم مدرسة خاصة لمهن التمريض. المؤكد أنهن لسن موظفات أو ممرضات تابعين لموظفي و مستخدمي وزارة الصحة. من لا يعرف طبيعة تواجدهن يخالهن ممرضات، بل طبيبات فبعضهن بالغن في الظهور بمظهر الطبيبات، حتى أن بعضهن يتم توقيفهن في الممرات من طرف المرضى و دويهم يتوسلون يتوددون يطلبون، يستجدون المساعدة التي تختلف من حالة إلى أخرى..هؤلاء النسوة فعلا جعلن المستشفى يظهر من حيت الترسانة البشرية يظهر كما لو انه مستشفى الشيخ الزايد..
مهما كان مستواك التعليمي بشيء من فراسة المتوسط الأول ستكتشف من خلال مخارج حروف اغلب أصحاب الوزرة أن لا علاقة لهن بالتمريض أو بأبجديات العمل الطبي، حتى تلك المرتبطة بأسماء المرافق و التخصصات و الأمراض، فنطقهن بفرنسية ملتوية كشهادة لا تستوي في فم عاص عند حضور الموت. فرنسية تكشف جهلهن و أنهن على مسافة سنوات ضوئية من عمل و مهنة المفروض فيها الجد و المثابرة. و لا تكفي الوزرة البيضاء و بعض الطلاء و الكثير من السعي و الذهاب و الإياب بين الأروقة.
مستشفى محمد الخامس، مستشفى البؤس و الموت البطيء، مستشفى بعتاد و عديد بعضه من صلب و نسل عاد و ثمود. الرحمة أخر المصلحات و الضمير المهني مستتر، و تخراج العينين صفة أصبحت ملازمة لوجوه نزع عنها نور ملائكة الرحمة. و صاروا كما لو أنهم نجوا (و هذا امر مستحيل) من مصير عاد و ثمود.نادرا و لماما ما تجد تلك الوزرة البيضاء بهذا المستشفى على أرواح طاهرة، مهنية متواضعة لينة القول والفعل.بسبب هؤلاء و لأجلهم فقط لازالت جرعة الحياة و بعض النفس يحلق فوق سماء مستشفى لا تحلق فوقه الملائكة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*