الرئيسية » ثقافة و فن » مديرة مهرجان مكناس: شعراء مكناس أصابتهم مصيبة الموت، و بعضهم خارج الديار.

مديرة مهرجان مكناس: شعراء مكناس أصابتهم مصيبة الموت، و بعضهم خارج الديار.

بوشتى الركراكي: في معرض أجوبتها على اسئلة الصحافة المحلية و الوطنية خلال أشغال الندوة الصحفية التي عقدتها  مديرة  مهرجان مكناس في نسخته الثانية اليوم الخميس 20 اكتوبر 2017 ، و الذي اختار حسب تصريح لمديرة المهرجان أسماء خوجة  شعارا واحدا لجميع دوراته اللاحقة  ( مهرجان  ذكرى اختيار مكناس تراثا عالميا ). قالت أسماء خوجة  نائبة رئيس الجماعة و مديرة المهرجان بخصوص سؤال تمحور حول البيان الاستنكاري الذي وقعه عشرات الشعراء و  المثقفون المكناسيون يتهمون  فيه إدارة المهرجان بأنها همشتهم، و أن بيت الشعر اختار من اختار دون مراعاة لخصوصية الشاعر المكناسي، الذي وجب أن يكون على رأس قائمة الحضور. بل عريسا على منصة الشعر بالمهرجان.قالت وقولها رد عليها لاحقا  في  معرض جواب لكبار مساعيديها في لجنة الثقافة و الرياضة. جوابها كان مخرجا من ورطة السؤال أكثر منه جوابا عن سؤال مفصلي يهم الشأن الثقافي المكناسي تحديدا .قالت بأن شعراء مكناس غيب الموت بعض ذويهم، و بعض الأخر خارج ارض الوطن. مما استحال حضورهم و مشاركتهم. في أخر الندوة جاء جواب كبار مساعديها بأنهم كلفوا بيت الشعر و لم يدخلوا معه في تفاصيل اختيار الأسماء أو حتى اقتراحها.

هذا و قد عرفت الندوة الصحفية كثير من اللغط الذي لا يتناسب و الطبيعة الإعلامية لندوة صحفية، هي مناسبة لطرح الأسئلة، و ليس لمداخلات بعضها خارج السياق و بعضها الأخر جاءت لرمي الورد على أعتاب اللجنة المنظمة.

الندوة كانت خالية من أي رقم بخصوص التكلفة الإجمالية للمهرجان، خصوصا و انه ممول بنسبة 100/100 من المال العام، و لا وجود لأي شريك أو مستشهر أو مساند  من خارج مؤسسات الدولة.

150 مليون سنتيم هو الرقم الذي انتزعناه من لسان مديرة المهرجان بعد إلحاح و قالته مسبوق بعابرة حوالي. يعني (ممتأكدات بحال مولات العرس )، يبدو أنها دايرة بحسان 3 او 4 طبالي زايدين  تحسبا لضيوف منصف الليل (اللهم يشيط و لا يخص).

بخصوص أسئلة  الصحفيين حول تقييم اللجنة للدورة الأولى اجتابت أسماء خوجة مديرة المهرجان   أن التقرير بكل أرقامه ستبعثه لجميع المنابر عبر البريد الالكتروني( إنا معكم من المنتظرين)

انتقادنا و احتجاجنا في جريدة سايس أخبار من خلال  الندوة على الإقصاء و التهميش للصحافة الجهوية المهنية، لقي نفيا باتا من اللجنة المنظمة، إلا انه بالمقابل لم تعطينا جوابا مقنعا، بل جاء مليء بالمغالطات المقصودة. و التي سنغض عنها الطرف كي لا نتهم بأننا نعرق سير القافلة. و أننا نقف حجر عثرة أمام المبادرات التي يرونها مثالية و نراها مليئة بالنواقص.

نكرر أننا شريك و لسنا معول هدم، بدليل أننا كنا السباقين من خلال العدد 298 من ورقية سايس اخبار في نشر البرنامج كملا في الصفحة الأخيرة، إيمانا منا بضرورة نشر الخبر، حتى و لو اختلفنا مع من وراء هذا الخبر، حتى و لو طالنا تهميش نراه مقصودا و يرونه غير ذلك.

غدا سنتابع افتتاح المهرجان و سنعمل على تغطيته من موقع مسؤوليتنا المهنية و الأخلاقية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*