الرئيسية » حوادث » ياسين الحارتي ضحية السيتي باص “جاءوا على قميصه بدم حافلة الموت..”

ياسين الحارتي ضحية السيتي باص “جاءوا على قميصه بدم حافلة الموت..”

بوشتى الركراكي: أصعب شيء على المرء أن يكون متوقعا الفاجعة و يعرف أن حدوثها مسألة وقت.بل أكثر من هذا يخطها بيديه ومن خلال شكاياته للدوائر الرسمية.  هذا كان حال سكان سيدي علي، كانو يتوقعون الفاجعة كل يوم.

المرحوم ياسين الحارثي الطفل صاحب 17 سنة الذي توفي  عشية يوم الأحد 15 اكتوبر 2017 بعد فاجعة انقلاب الحافلة 8 التابعة لشركة السيتي باص يوم الجمعة 13 اكتوبر 2017 ، الحادث الذي خلف اكثر من 30 جريح، ينحدر من  منطقة سيدي علي احواز مكناس  و تلميذ كان يتابع قيد حياته الدراسة  بالسنة أولى باكالوريا بالثانوية التأهيلية الإمام الغزالي بمكناس. ياسين الحارتي  كان ضحية استهتار و جشع شركة السيتي باص و قميصه لن يكون عليه دم كذب،  بل دم أريق على إسفلت اللامسؤولية و الاستهتار بأرواح الأبرياء، و السبب شركة غير مسؤولة و غير مواطنة و بعض  حافلاتها لا تستجيب للمواصفات المطلوبة (بقات في الويفي) و العكر على لخنونة.

أسطولها خارج المدن مهترء و مواعيدها  غير قارة. و لا تراعي أوقات دخول و خروج الطلبة و الموظفين و عموم الناس، مواعيد انطلاق و رجوع تستخف بمصالح المواطنين، تكديس الناس في حافلات  لا تشبه حتى حافلات اللاجئين و المهجرين عبر الحدود في بلدان الحروب.

إن السلطات و الدوائر القيمة على القطاع وجب أن تتحمل مسؤوليتها كاملة في مراجعة بنود العقد و دفتر التحملات مع هذه الشركة. مع  وجوب التعاطي مع شكايات المواطنين بالجدية المطلوبة، حتى لا نكون في قادم الأيام على موعد مع فاجعة يملك أصحابها صك يدين الجميع.

تعليق واحد

  1. لا فض قلمك السي بوشتى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*