الرئيسية » المغرب الآن تيفي » بعد الخطاب الملكي باش غادي يجاوب وزير الشبيبة و الرياضة 100 ألف نسمة بويسلان..؟

بعد الخطاب الملكي باش غادي يجاوب وزير الشبيبة و الرياضة 100 ألف نسمة بويسلان..؟

بوشتى الركراكي : بعد الخطاب الملكي السامي بمناسبة في افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية 2017-2018 باش غادي يجاوب وزير الشبيبة و الرياضة 100 ألف نسمة بويسلان حول تملص الوزارة من مسؤوليتها المالية اتجاه المشاريع الرياضة المبرمجة بويسلان المدينة التي تفتقد لجميع أنواع الفضاءات الرياضية رغم أن ساكنته تقدر بحوالي 100 الف نسمة.

في الدول الديمقراطية و التي تحترم احتياجات مواطنيها 100 الف نسمة  تجدها تستوطن وعاء عقاري يتوفر على مستشفى جامعي  و مستوصفات و مدارس بالإضافة إلى المرافق الثقافية و الرياضية  كدور السينما و المسرح  و مركب رياضي و ملاعب القرب و فضاءات للتنزه. هذا في الخيال العلمي. اما بالنسبة لساكنة ويسلان فطلبها واحد فضاءات رياضية أي مركب رياضي و ملاعب للقرب تتوفر فيها شروط ممارسة الرياضات الجماعية.

حسب تصريحات العديد من الفعاليات الرياضية بويسلان أجمعت هذه التصريحات على ضرورة التسريع في انجاز المشاريع الرياضية التي تقف وزارة الشبيبة و الرياضة حجرة عثرة امام تنفيذها، بعد أن أخلت بالتزاماتها المالية اتجاه الفضاءات الرياضية المزمع بناءها، بناءا على اتفاقيات موقعة بين مجلس الجماعة و سلطات العمالة ووزارة الشبيبة و الرياضة.

عديد من الأنشطة الرياضة بويسلان تعاني من انعدام الفضاءات الرياضية، في مقدمتها كرة القدم التي أكد رئيس نادي فتح ويسلان، النادي الأكثر شعبية في المنطقة في تصريحه ان  غياب ملعب في ويسلان يفوت على النادي  بكل مكوناته، مكتب و لاعبين  و محبين فرصة الصعود إلى الأقسام الموالية في ظروف تنافسية عادية،  كما يكلف النادي مبالغ مالية مهمة تذهب في مهب الريح بسبب غياب الملعب. و تحمل النادي مصاريف اضافية  تنقل اللاعبين و حرمان النادي من مداخيل الملعب كدعامة مادية و معنوية من انصار و محبي النادي. ناهيك عن الاثار السلبية على  الجانب القني الذي يتأثر بفعل غياب الملعب. فاللاعبين طيلة أيام الأسبوع يتمرنون في فضاء و على أرضية عادية، و نهاية الأسبوع غالبا ما يلعبون على أرضية بعشب اصطناعي، و هذا أمر له تأثيره على مردودية اللاعبين يضيف مدرب نادي ويسلان.

بالنسبة لكرة اليد فالأمر لا يختلف فمسؤولي نادي ويسلان لكرة اليد  يعيشون اكر الملعب. بل يتمرنون في وضعية غير رياضية رغم توفرهم على أكثر من 271 رخصة ممارس. رقم ربما لا تجده في نوادي بإمكانيات خيالية.

نفس الشيء و نفس الواقع و المعاناة تعيشه رياضة فنون الحرب و العاب القوى و رياضات ذوي الاحتياجات الخاصة.

للتذكير فجلالة الملك قال في خطابه السامي” إن المشاكل معروفة، والأولويات واضحة، ولا نحتاج إلى المزيد من التشخيصات. بل هناك تضخم في هذا المجال …

 

وقد وقفنا، أكثر من مرة، على حقيقة الأوضاع، وعلى حجم الاختلالات، التي يعرفها جميع المغاربة.

أليس المطلوب هو التنفيذ الجيد للمشاريع التنموية المبرمجة، التي تم إطلاقها، ثم إيجاد حلول عملية وقابلة للتطبيق، للمشاكل الحقيقية، وللمطالب المعقولة، والتطلعات المشروعة للمواطنين، في التنمية والتعليم والصحة والشغل وغيرها؟

 

وبموازاة ذلك، يجب القيام بالمتابعة الدقيقة والمستمرة، لتقدم تنفيذ البرامج الاجتماعية والتنموية، ومواكبة الأشغال بالتقييم المنتظم والنزيه…”

“كما نوجه المجلس الأعلى للحسابات، للقيام بمهامه في تتبع وتقييم المشاريع العمومية، بمختلف جهات المملكة.

إن المغاربة اليوم، يحتاجون للتنمية المتوازنة والمنصفة، التي تضمن الكرامة للجميع وتوفر الدخل وفرص الشغل، وخاصة للشباب، وتساهم في الاطمئنان والاستقرار ، والاندماج في الحياة المهنية والعائلية والاجتماعية ، التي يطمح إليها كل مواطن.

كما يتطلعون لتعميم التغطية الصحية وتسهيل ولوج الجميع للخدمات الاستشفائية الجيدة في إطار الكرامة الإنسانية..” انتهى كلام جلالة الملك.

من هذا المنبر و كذلك و على مدار ثلاث ساعات من البث عبر الإذاعة الوطنية في برنامج يعده و يقدمه الزميل عادل العلوي و الذي حلت فيه مدينة ويسلان بكل رياضاتها ضيفة على البرنامج، طالبت  الفعاليات الرياضية بويسلان التسريع بإنشاء المرافق الرياضية الأساسية و التي لا تستقيم الحياة الرياضية بدونها و التي تتحمل فيها وزارة الشبيبة و الرياضية المسؤولية الأولى عن تعطيل صيرورة العمل كما جاء على لسان مسؤول اللجنة الثقافية و الرياضية بمجلس جماعة مكناس.

مدينة ويسلان  و على مدار تاريخها معطاء و خرج من رحمها الرياضي  أسماء و أبطال  بصموا على  حضور وطني و دولي و انجازاتهم شاهدة على أثرهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*