الرئيسية » رياضة » فلاش باك اليوم: لي كيبغي الكوديم يشريلها الكومير.

فلاش باك اليوم: لي كيبغي الكوديم يشريلها الكومير.

المغرب الآن- بوشتى الركراكي: في دردشة عابرة سمعت هذه العبارة من احد الوجوه الرياضية المكناسية. (لي كيبغي الكوديم يشريلها الكومير). هذه العبارة أحالتني على حكاية رواها لي احد الأصدقاء شاهدها بأم عينيه و هو  في زيارة الى سويسرا و تحديدا في بلدة صغيرة أو (عروبية سويسرية ) في احواز مدينة فريبورغ.

رغم أن زيارته كانت لغرض غير رياضي إلا أن عشقه للساحرة المستديرة قادته إلى ملعب البلدة..المفاجئة و هو على بوابتها عبارة مكتوبة  فوق اله لاستخراج تذاكر الملعب.. و لا وجود حراس على البوابة المفتوحة على مصراعيها. العبارة تقول ” إذا كنت تحب الفريق خد تذكرة الدخول.لا أسوار لا حرس جمهوري أو فدرالي أو خاص أو شبه عام. الملعب مجهز بالمرافق الضرورية و بعشب صالح للعب و تشهى دير فيه شي غميضة.

دخل صاحبنا بعد أن أخد تذكرته ووجد مدرجات الملعب لوحة بشرية أطفال رجال و نساء بعضهن عجائز بتنوراتهم الملونة.

فكرة رائعة أن تترك المشجع لضميره خصوصا و أن الآمر يتعلق بفريق القرية أو لنقل فريق الهواة بالتوصيف المغربي.

الآن تصوروا لو أننا في مكناس قمنا بمبادرة ” كتبغي الفريق قطع ورقتك”. حسب شهادة من حضر مقابلة النادي المكناسي و حسب ما قرأت فالجمهور قدر بحوالي 2000 مشجع. تصوروا لو أننا طبعنا تذاكر ب 20 درهم للتذكرة سنحقق دخل شهري يقدر بحوالي 40 ألف درهم. دخل شهري قار طيلة المسوم الكروي على اعتبار ان الفريق يستقبل في ملعبه مرتين في الشهر.

كم هي رائعة لو أن الرياضة  مشمولة و مشفوعة بحس اجتماعي تضامني بعيد عن منطق الربح و الخسارة.

المشجع و المحب و لكي لا يفقد متعته الكروية وجب أن يحسر اهتماماته فيما يستطيع أن يقدمه للفريق بإمكانيات بسيطة غير مكلفة، ببعد رياضي كبير و كبير جدا. أما صالونات ” فوق الشوية” فلن تزيد عجلة الرياضة في مكناس سوى ثقبا و “كروفيزورات” تسقط الجميع عند أول “بيدارا” في الفراغ.

مبروك الربح للكوديم…وأطلق وجهك و لا تنتظر خسارتها لكي تطلق لسانك لزغردة الفجور.

أما الانتقاد فأمر يكفله الضمير المهني و الرياضي و الاجتماعي و الإنساني و لا احد يسلب المنتقد حقه. و لا احد يستطيع أن يحجب الحقيقة عن أعين لا تنام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*