عناوين
بعد فوز الكوديم، نقطة واحدة تفصله عن المقدمة.  «المغرب الآن»   يوسف بلحوجي للمغرب الآن: هدفنا تخليق العمل الصحفي الرياضي من داخل فضاء مؤسساتي ((AMPS  «المغرب الآن»   ويسلان: ثلاثة مباريات فقط تفصل أمل ويسلان عن الصعود.  «المغرب الآن»   فلاش باك اليوم: النادي المكناسي للمحاماة بطلا لإفريقيا.  «المغرب الآن»   محمد كتفي المدرب(المؤقت) للكوديم للمغرب الآن: التهور و التسرع سبب الهزيمة  «المغرب الآن»   منين جابو المغاربة البوز: أبو حفص مبلي بابراهيم عيسى و رشيد بلال مبلي بالبحيري.  «المغرب الآن»   هيئة مكناس للمحامين في نهائي كأس افريقيا لكرة القدم  «المغرب الآن»   تنظيم قافلة طبية متعددة التخصصات لفك العزلة عن المناطق الجبلية بإقليم خنيفرة  «المغرب الآن»   ثلاثة قتلى وأربعة جرحى في حادثة مروعة بضواحي أيت إسحاق خنيفرة  «المغرب الآن»   نورة الفواري: نقابة الصحفيين هضرتها خاوية ومهنتي تحتم علي ان اتواصل مع الشيطان  «المغرب الآن»  
الرئيسية » ثقافة و فن » حكاية صورة: كيف نصنع أصنامنا فنظل لها عاكفين

حكاية صورة: كيف نصنع أصنامنا فنظل لها عاكفين

من الأسفل الصورة تحدثنا عن كيف نصنع أصنامنا فنظل لها عاكفين ويبدو الرجل مصرا على صناعة صنمه تخبرنا عن ذلك قوة القبلة والخشوع فيها وتملك اليد والحرص على عدم إفلاتها، ولا شيء يبرر هذا الخشوع على الإطلاق، ومن الأعلى نحن أمام مسؤول يجسد تمثله عن نفسه بوصفه نصف إله أمامنا، وعبدا تام العبودية أمام إلهه الأكبر فالقضية إذن مرتبطة باستعادة دائمة لمعنى يفقده هذا المسؤول أمام إلهه، كما يجسد الصورة التي يرسمها المسؤول عن المواطن باعتباره أداة لاستعادة هذا المعنى فهذه القبلة ستخرج هذا المسؤول من مقام العبودية واللامعنى وتدخله مقام التعالي والمعنى فيشعر بفائض القيمة التي سرعان ما سيفقدها حين ينحني أمام إلهه الأكبر ثم يعيدها إليه مواطن مطحون آخر وهكذا. وغريبة هي تلك الابتسامة التي تعلو وجه المرافق، أما نظرات العامة من الناس فلا توحي بالحياد مطلقا.

قراءة في الصورة للاستاذ  الباحث: محمد بنحمادة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*