عناوين
عادل التراب : نعقد هذا الجمع بأمل في المستقبل و بعض الحسرة على إخفاقات عشناها معا.  «المغرب الآن»   سيدي قاسم :مجموعة مدارس المحطة تحتفي “بيوم اليتيم”  «المغرب الآن»   فتاة مكناسية محتجزة بالسعودية تناشد السلطات المغربية التدخل لإرجاعها الى المغرب  «المغرب الآن»   تشكيل لجنة مؤسساتية لتنزيل التوصيات أهم خلاصات الملتقى الأول للرياضة بمكناس  «المغرب الآن»   ندوة بوانو ثرثرة تحت سماء الجماعة  «المغرب الآن»   الكوديم أكلة الفول و المنفوخين بغازاته.  «المغرب الآن»   أمير المؤمنين يأذن بفتح 30 مسجدا في وجه المصلين  «المغرب الآن»   اللجنة التنظيمية تؤكد بيع 90 في المائة من تذاكر مونديال روسيا 2018  «المغرب الآن»   الرباط .. استئناف المفاوضات المتعلقة بإبرام اتفاق الصيد بين المغرب الاتحاد الأوروبي  «المغرب الآن»   وزارة الثقافة والاتصال اتخذت مجموعة تدابير لضمان تكافؤ الفرص في منح الدعم العمومي  «المغرب الآن»  
الرئيسية » ثقافة و فن » حكاية صورة: كيف نصنع أصنامنا فنظل لها عاكفين

حكاية صورة: كيف نصنع أصنامنا فنظل لها عاكفين

من الأسفل الصورة تحدثنا عن كيف نصنع أصنامنا فنظل لها عاكفين ويبدو الرجل مصرا على صناعة صنمه تخبرنا عن ذلك قوة القبلة والخشوع فيها وتملك اليد والحرص على عدم إفلاتها، ولا شيء يبرر هذا الخشوع على الإطلاق، ومن الأعلى نحن أمام مسؤول يجسد تمثله عن نفسه بوصفه نصف إله أمامنا، وعبدا تام العبودية أمام إلهه الأكبر فالقضية إذن مرتبطة باستعادة دائمة لمعنى يفقده هذا المسؤول أمام إلهه، كما يجسد الصورة التي يرسمها المسؤول عن المواطن باعتباره أداة لاستعادة هذا المعنى فهذه القبلة ستخرج هذا المسؤول من مقام العبودية واللامعنى وتدخله مقام التعالي والمعنى فيشعر بفائض القيمة التي سرعان ما سيفقدها حين ينحني أمام إلهه الأكبر ثم يعيدها إليه مواطن مطحون آخر وهكذا. وغريبة هي تلك الابتسامة التي تعلو وجه المرافق، أما نظرات العامة من الناس فلا توحي بالحياد مطلقا.

قراءة في الصورة للاستاذ  الباحث: محمد بنحمادة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*