عناوين
عادل التراب : نعقد هذا الجمع بأمل في المستقبل و بعض الحسرة على إخفاقات عشناها معا.  «المغرب الآن»   سيدي قاسم :مجموعة مدارس المحطة تحتفي “بيوم اليتيم”  «المغرب الآن»   فتاة مكناسية محتجزة بالسعودية تناشد السلطات المغربية التدخل لإرجاعها الى المغرب  «المغرب الآن»   تشكيل لجنة مؤسساتية لتنزيل التوصيات أهم خلاصات الملتقى الأول للرياضة بمكناس  «المغرب الآن»   ندوة بوانو ثرثرة تحت سماء الجماعة  «المغرب الآن»   الكوديم أكلة الفول و المنفوخين بغازاته.  «المغرب الآن»   أمير المؤمنين يأذن بفتح 30 مسجدا في وجه المصلين  «المغرب الآن»   اللجنة التنظيمية تؤكد بيع 90 في المائة من تذاكر مونديال روسيا 2018  «المغرب الآن»   الرباط .. استئناف المفاوضات المتعلقة بإبرام اتفاق الصيد بين المغرب الاتحاد الأوروبي  «المغرب الآن»   وزارة الثقافة والاتصال اتخذت مجموعة تدابير لضمان تكافؤ الفرص في منح الدعم العمومي  «المغرب الآن»  
الرئيسية » أراء و أقلام » عبد الإله بنكيران: أنت أو لا أحد

عبد الإله بنكيران: أنت أو لا أحد

بوشتى الركراكي: إعفاء بنكيران من مهام رئيس حكومة مكلف ببلاغ ملكي على خلفية ما يصطلح عليه في الأوساط السياسية بالبلوكاج، عقب رفض  عبد الإله بنكيران دخول الاتحاد الاشتراكي في التشكيل الحكومي، الحزب التي تشبث به عزيز اخنوش  كضلع من مربع التحالف  الذي يجمع التجمع الوطني للأحرار و الاتحاد الدستوري و الحركة الشعبية و الاتحاد الاشتراكي.

هذا ظاهر القول، أما باطنه فتأويلات و تكهنات و تفسيرات مختلفة و متباينة إلى حد الحديث عن تصفية حسابات سياسية بين الأحزاب، و بمباركة أيادي طويلة لها القدرة على توجيه مقود الساسة كما تريد، و في اتجاه ما تراه مناسبا لمصالحها و لتوازنات بعينها، مرحليا على اقل تقدير و تكتيك.

اليوم المحنة  في بيت عبد الإله بنكيران، حزب العدالة و التنمية يعيش اليوم  في قلب عاصفة و تسونامي سياسي.بعد ان يعين الملك شخصية أخرى ( و هذا في حكم المؤكد بمنطوق البلاغ الملكي) و اذا وافق على ما رفضه بنكيران، هنا سيطرح سؤال مفصلي: هل بنكيران كان يتصرف من نفسه و لا يشرك قادة الحزب في قرارات التحالفات و المشاورات؟ و إذا كان يشركهم في كل كبيرة و صغيرة و هذا هو المعروف من خلال كم البلاغات التي كان يصدرها الحزب طيلة أيام المشاورات، فهل الاسم الجديد يملك حلولا غير عادية افتقر إليها بنكيران؟ و لم لم يكن الاسم الجديد و قدرته تحت تصرف الامانة العامة للحزب؟ يبقى احتمال أخير أن يكون الاسم الجديد من التيار الغير موالي لبنكيران، و في هذه الحالة فالاسم لن يكون محل إجماع صقور العدالة و التنمية على اعتبار – و هذا من خلال ظاهر الأمور- كل الأسماء البارزة في الحزب كانت تحمل مع بنكيران قفة المشاورات، و تشكل معه مجلس شورى المفاوضات. انه موقف صعب و اختبار قد يهز أركان حزب العدالة و التنمية و قد يصيبها بتصدع من الداخل.او قد يجعلها أكثر لحمة و صلابة و هذا احتمال ضعيف.

أسئلة متعددة و تكهنات و ترقب وحدها الأيام القليلة القادمة من ستأتينا بنبأ من سبأ، و تقطع الشك باليقين حول تمسك العدالة و التنمية بخياراتها بإبعاد الاتحاد الاشتراكي من التحالف الحكومي تحت قيادة المسمى الجديد، و بالتالي لا غالب و لا مغلوب، بنكيران و الوردة كلاهما في ” الأوت” أي خارج اللعبة. أم أن حزب العدالة و التنمية سيرفع فيتو التمسك بعبد الإله بنكيران و يقول ” بنكيران أنت أو لا أحد”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*